وجود الآخر..... احترام الآخر..... التعاون مع الآخر
مع بداية الثورة الصناعية ودخول الآلة إلى الصناعة ظهرت
الشركات الضخمة ذات الإنتاج الكمي الكبير، والتي واجهت مشاكل متعددة تتعلق بالتطور
التكنولوجي والتسويق والإدارة وغيرها، وزاد الاهتمام في بدايات وحتى منتصف القرن
العشرين بالتطور التكنولوجي وتطوير الأنظمة الإدارية، وكان الاقتصاد العالمي يعتمد
في تطوره على تنمية ثرواته المادية والمالية والتكنولوجية. أما في نهايات القرن
الماضي وبداية هذا القرن فقد انتقلت اقتصاديات الدول من اقتصاد الثروة المادية
والتكنولوجية إلى اقتصاد المعرفة وتحولت المنظمات إلى منظمات معرفة، بحيث أصبح
العامل الأساسي في تطوير اقتصاد الدول وقدرة المنظمات على النجاح هو امتلاك مواردها
البشرية للمعارف والمهارات وقدرتها على التطوير المستمر وتساعدها في ذلك مجموعة من
الوسائل مثل تكنولوجيا المعلومات والأساليب الحديثة في التعليم والتدريب