|
وجود الآخر..... احترام الآخر..... التعاون مع الآخر
مع بداية الثورة الصناعية ودخول الآلة إلى الصناعة ظهرت الشركات الضخمة ذات الإنتاج الكمي الكبير، والتي واجهت مشاكل متعددة تتعلق بالتطور التكنولوجي والتسويق والإدارة وغيرها، وزاد الاهتمام في بدايات وحتى منتصف القرن العشرين بالتطور التكنولوجي وتطوير الأنظمة الإدارية، وكان الاقتصاد العالمي يعتمد في تطوره على تنمية ثرواته المادية والمالية والتكنولوجية. أما في نهايات القرن الماضي وبداية هذا القرن فقد انتقلت اقتصاديات الدول من اقتصاد الثروة المادية والتكنولوجية إلى اقتصاد المعرفة وتحولت المنظمات إلى منظمات معرفة، بحيث أصبح العامل الأساسي في تطوير اقتصاد الدول وقدرة المنظمات على النجاح هو امتلاك مواردها البشرية للمعارف والمهارات وقدرتها على التطوير المستمر وتساعدها في ذلك مجموعة من الوسائل مثل تكنولوجيا المعلومات والأساليب الحديثة في التعليم والتدريب. ومع هذا الانتقال النوعي إلى اقتصاد المعرفة، فإن إدارة مؤسسة المأمون الدولية، كبيت خبرة وطني عريق في مجال تنمية الموارد البشرية ومن خلال نشاط التعليم والتدريب في كافة العلوم ومجالات النشاط الاقتصادي، أدركت أهمية التكيف مع هذه التغيرات العالمية، فوضعت إستراتيجية جديدة تعتمد على التطوير المستمر لنشاطاتها التعليمية والتدريبية من خلال تحديث مناهجها وتنويعها وجعلها أكثر حداثة ومرونة لتتماشى مع متطلبات سوق العلم المحلية والدولية، وكذلك تطوير أساليب التعليم والتدريب وتقنياته وتنمية قـدرات ومهارات أعضـاء الهيئة التعلـيمية والاسـتـشـــــارية والعـاملين الإداريين فيهــــا. إن مؤسسة المأمون الدولية تتبنى رسالة نبيلة وسامية مفادها أن الإنسان هو أهم خلق الله عزَ وجلَ، لذلك فهي ترى أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار المجدي على المدى الطويل إن عصرنا الحالي هو عصر المعلومات والمعارف التي تتطور باستمرار وتتقادم باستمرار وتحتاج إلى تجديد باستمرار، وقد أكَد قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية على أهمية هذه الحقيقة بقوله سيادته: ((علينا أن نولي التأهيل والتدريب اهتماماً خاصاً في كل المجالات، وعلى كل المستويات... وذلك بالاعتماد على الكوادر الوطنية في سورية وخارجها... إضافة إلى الاحتكاك بالكوادر العربية والأجنبية والإفادة من خبرات الدول التي لها تجارب ناجحة في مجالات محددة...)). إن امتنا وبلدنا ومؤسستنا تواجه في بداية هذا القرن تحديات كبيرة على كافة الأصعدة، وأمامها فرص كبيرة لترقى إلى أعلى مراتب المجد. وذلك بتركيز الاهتمام على تنمية الإنسان وزيادة رفاهه. ومؤسسة المأمون الدولية ستبقى واحة خصبة لجهود التنمية البشرية وتطوير أعمال المؤسسات من خلال نشاطاتها المتنوعة في مجالات التعليم والتدريب والاستشارات والإعلان والنشر والمطبوعات. ونعد جميع المتعاملين معنا أن نقدم باستمرار كل ما هو حديث ومتطور ويناسب متطلبات واحتياجات سوق العمل محلياً وعربياً ودولياً .
والله الموفق. الدكتور المهندس مأمون الحلاق رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمجموعة مؤسسات المأمون الدولية رئيس مجلس أمناء جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا
|